واشـنـطـن تـضـبـط الـردّ الـمـحـتـوم!

عاجل

الفئة

shadow

 مـيـرا جـزيـنـي ـ لـيـبـانـون فـايـلـز

استنفرت الديبلوماسية الأميركية، على وجه التحديد، من أجل تفادي أن يؤدي الردّ الإسرائيلي على ما حصل في مجدل شمس في الجولان السوري إلى الانزلاق نحو الحرب الشاملة. 

وكان للمستشار الرئاسي الأميركي آموس هوكستين جولة اتصالات بين بيروت وتل أبيب حضّت على ضبط النفس وتفادي التصعيد الكبير...

في ضوء ما لمس من إصرار إسرائيلي على مهاجمة أهداف لحزب الله، وبعدما تبلّغت واشنطن أن وزارة الدفاع الإسرائيلية "حدّدت اتجاهات العملية العسكرية ضد الحزب".

وتبلّغ مسؤولون في بيروت، وفق المعطيات التي تجمّعت لدى "ليبانون فايلز"، أن هوكستين تابع الخلاف بين المستويَين السياسي والعسكري في تل أبيب على طبيعة الردّ وعمقه وحجمه.

فالقيادة العسكرية وضعت الخطط لعملية حربية شديدة لكن محسوبة ومحدّدة الأهداف لا تخرج عن قواعد الاشتباك المرعية.

وهي حدّدت بنك الأهداف الذي يطال بمجمله بنى تحتية لحزب الله، فيما يدفع اليمين المتطرف إلى حرب واسعة غير محدودة بالحزب، تطال لبنان وبناه التحتية كعقاب جماعي.

الواضح أن صوت المستوى العسكري هو الغالب حتى الآن، لكن يبقى الخوف من أن تؤدي أي شرارات متفلّتة إلى السقوط في الحرب الشاملة.

لذا زخّمت الإدارة الرئاسية الأميركية اتصالاتها في الساعات الأخيرة وزادت ضغوطها على الحكومة الإسرائيلية، مع لحظ دخول ألماني على خط تل أبيب وحزب الله للغاية الانضباطية نفسها.

ويبدو أن العواصم المعنية اقتنعت بأن الحزب هو الذي أطلق القذيفة، بناء على ما وصلها من معطيات من مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت...

وفيها أن "تحليلات الأنظمة المعلوماتية تؤكد أن حزب الله هو من أطلق الصاروخ على مجدل شمس من شمال قرية شبعا جنوب لبنان".

وأتى بيان الحكومة اللبنانية حول ما حصل في مجدل شمس في سياق عمل واشنطن على ضبط سقف الرد الإسرائيلي.

وفي محاولة لتحييد البنى التحتية اللبنانية عن الضربة الإسرائيلية، بالتزامن مع نفي حزب الله أي علاقة له بالعملية. 

وكانت لافتة دعوة مفوض السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إلى إجراء تحقيق دولي في الحادث، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي يحضّ جميع الأطراف على ضبط النفس وتجنّب المزيد من التصعيد.

الناشر

Mirian Mina
Mirian Mina

shadow

أخبار ذات صلة